شيدت تلك القلعه من الحب والاحاسيس والمشاعر..وكان أساسُها التفاؤل والأمل والنية الصافيه
وحففتها بأسوار ذات ورود مختلفةٌ ألوانُها وأشجار..
وفي قمة القلعه نصبت ذاك العَلَم الأبيض
وجلبت تلك العصافير الغَنَائه المصبره لقلـوب العاشقين
وجعلت بها نهراً جارياً يروي افئدة اليائسين
ولم يكن جيشي من جنود شجعان و جياد مسومه..بل كان من ازهار وورود
وجعلت أبواب القلعه مفتوحة المصراعــين,,وألغيت كل الاقفال
ولم يكن يقطن بهذه القلعه ملك او فارس عظيم..
بل جميع العشاق من مختلف بقاع الارض ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق